الثلاثاء، 24 يونيو 2025

آية عبداللّٰه تدوّن رأيها

 


في ظل تلك الظروف التي أُنتهكت فيها الحرمات، وأصبح العالم يلهث وراء الخرافات، وتطور الغرب والإغواءات.

نحن هنا بالإسلام نعتز ولا نريد سواه. 


أن تكون ديانتك الإسلام ذا شرفٌ لا يحظى به ويتلذذهُ سوى طيب القلبِ سليم الفطرة، ويا لحظ مَن كان الإسلام سجّيته التي وُلد بها وعليها رسول الإسلام وصحبه من ذوائب القوم وأشرفهم، ذاك الذي جاء بالدين القويم، الدين الذي يحفظ للعزيز مكانته حتى وإن لم يكن مسلمًا، ولا يخفى علينا أمر الأسرى الذين وقعوا في أيدي المسلمين وأُكرِموا إكرامًا لآبائهم الأعزاء. 


"نحن الكرام؛ فلا حيٌّ يعادلنا...فينا الرسول ومنا تنشأ القِيَمُ" 


لا يمس المسلم من حطام الدنيا شيء يسيء إليه ولا يضنيه شيء، الإسلام الحقيقي هو الذي يجعلك تزهد الدنيا، وتشتاق لرؤيته جل وعَلا ولا تتمنى سواه. 

الإسلام يعني: العلم، الحق، الجمال، والأخلاق الحميدة.

جاء الإسلام يحثنا على الجميل، ولا يطلب منا سوى السير على نهج الصالحين، والعجيب ألا تؤازر دينًا يسمو بك نحو العُلا وتنجرف خلف ترهات!

ترهات تجعل منك إنسانًا بقلبٍ كالحجر؛ فويلٌ لك مسلمًا بالاسم وويلٌ لقساوة قلبك، ألم تسمع قوله عز وجل: {إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَنَعِيمٍ} [سورة الطور آية:١٧] ألم تخشَ الله أبدًا؟

أخبرني ما الذي قدمته للإسلام؟ 

لا شيء، في حين أن الإسلام قد قدّم لك كل شيء. 

حاسب نفسك قبل أن تحاسب، ولا تغتر بذنبك وتجعله في عينيك هينًا؛ لأن عذاب الله ليس بهين. 


لـِ آية عبد الله "نانيس"

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

آية عبداللّٰه تدوّن رأيها

  في ظل تلك الظروف التي أُنتهكت فيها الحرمات، وأصبح العالم يلهث وراء الخرافات، وتطور الغرب والإغواءات. نحن هنا بالإسلام نعتز ولا نريد سواه. ...