"اختلاف المعتقدات وما علاقتها بالغيرة الدينية إن وجدت؟"
أولًا في الاختلاف تآلف، ولولا الاختلاف ما وجد التميز، وستكون الحياة روتينية مملة لأقصى حد؛ لذا كان يجب أن يكون اختلاف حتى في المعتقدات.
في البداية عليك أن تعلم أن الاختلاف مطالب في كل شيء، وجميعنا مختلفون، لا أحد يشبه الآخر، لا في ملابسه، ولا في هيئته، حتى البشرة، نختلف من مكان لآخر ومن عصر لآخر، حتى الملابس لكل عصر ملابسه، وكل عصر له طقوسًا، الجميع يختلف حتى في اللهجات هناك لهجات اندثرت، وهناك لازالت حية، وهناك أخرى تطورت، ونختلف أيضًا في النبرات، لكل منا نبرة مميزة سواء كانت في حُزنه أو فرحه، هناك من يستطيع أن يخفي حُزنه خلف ستائر اللامبالاة، وهناك لا يجيد تلك اللغة، في النهاية يا عزيزي، أريد أن أخبرك أن جميعنا مختلفون حتى في ديناتنا، هناك ديانات اندثرت، وهناك أخريات ظهرت، وهناك في انتشار واسع ملحوظ، يرتبط اختلاف المعتقدات ارتباط وثيق بالغيرة الدينية، كل منا يغار على دينه، ولكل شخص طريقة يوضح بها طريقته في الغيرة الدينية.
_خَاطِر عَبْدِ الحَفِيظِ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق