اليوم معنا شخصية رائعة، وموهبة تستحق النظر، فتاة في مقتبل العُمر، تحارب الزمن؛ للوصول إلى حلمها، وإلىٰ ما تبغىٰ شغوفة بالقراءة، والكتابة، هذه الفتاة هي..
الكاتبة الشابة: جيهان وليد، ذات العشرون عامًا، مِنْ محافظة القليوبية.
●عِنْدَمَا تم سؤالها عن متىٰ بدأت؟ كانت إجابتها مُنذُ ستة أعوام.
ومن هُنا سُئلَتْ:
-كيف اكتشفتِ موهبتك حينها؟
وردها كان كالتالي حيث قالت: "شغفي لقراءة الروايات العديدة لكُتَّاب عِدة"
_وقالت أيضًا أنَّ الحافز الأول لها: "مِنْ خلال تطبيق الواتباد، قرأت رواية لـ كاتبة تُدعىٰ أسماء أبو بكر، وتواصلت معها، وحاولت التعرف عليها، وحدث بالفعل وقالت لها أتمنىٰ تَعلم الكتابة مثلك، وقدمت الكاتبة أسماء أبو بكر الدعم لها واستمرت معها كثيرًا، واتخذت أول خطوة في كتابة رواية باسم رواية وردتي في الظلام، ثم رواية غضب وهوس رعد، والنتيجة كانت إعجاب وتصويت مِنْ الكثير"
بالفعل إنها بداية مُعظم الكُتَّاب فى عصرنا هذا...
ومن هنا سألناها:
-ما هى أبرز العقبات التي واجهتك في المسيرة؟
وأجابت: "التفاعل هو العاقب أمامي وإلىٰ الآن أنا نعم حضرت حفلات، وتم تكريمي في أكثر من حفلة وأصبحت مشهورة علىٰ مُحركات البحث ورواياتي الخاصة ولكن؛ بالنسبة لي أتمنىٰ الشهرة ومعرفتي أكثر" وهنا تقصد أنها تريد سرعة الشهرة وهي مشكلة سائدة...
ثم جاء سؤال آخر وهو بخصوص شيء يفكر بِهِ معظم المبتدئين في المجال وكان السؤال:
-هل سبق لكِ التفكير في إعتزال الوسط، ومَنْ الأشخاص الأكثر تشجيعًا لكِ؟!
وكانت إجابتها : "إستحالة التفكير في هذا الشيء..
وأضافت: الكتابة هي كل شيء بالنسبة لي.
أما أكثر الأشخاص تشجيعًا لي هم أبي والكاتبة أسماء أبو بكر حافز جيد لي.
وعندما تم سؤالها عن أول إنجازاتها فى المجال الأدبي كانت إجابتها كالتالى: "رواية وردتى فى الظلام من ثم رواية غصب وهوس رعد وأضافت إلىٰ جانب الروايات والكتب الأخرى التي نشرتها" وهذه الروايات سوف نترك اسمائهُّنَ لحضراتكم فى نهاية المقال.
وأيضًا قمنا بسؤالها عن:
كتاب رحلة متدينة وسط الأمل، ما هي نقطة تمحور الكتاب أو محتواه الرئيسي وهل يوجد رسالة مجتمعية تضمنتها الرواية؟!
وأكتفت الكاتبة بتلك الإجابة: "أن الكتاب ليبرز بصورة غير مباشرة أهمية الحجاب كما أنه يقص حياة فتاة متدينة حول أسلوبك حياتها كفتاة ملتزمة"
واستمرت الأسئلة:
-هل ستقومين بنشر عمل جديد قريبًا؟!
وأجابت :"بإذن اللّٰه أُفكر الآن في نوع جديد من الروايات وسوف يناقش بصورة عامة قضايا مجتمعية لـ بعض الأشخاص التي انتشرت أو اشتهرت الفترة الماضية".
وتم سؤالها علىٰ المستوىٰ الشخصي ما هي أهم الطموحات التي تسعي لتحقيقها؟
قالت : "أنها تريد المشاركة في كُتب وعمل كُتب فردية وحوارات صحفية كثيرة لزيادة معرفة الناس بي وأكتب وأنشر في أكثر من مكان".
وتم سؤالها السؤال التالي وهو:
-هل يوجد مجال عمل أساسي دون الكتابة؟!
وهل يوجد انجازات عملية أو علمية وما هى أهمها؟
وقالت :"أنها تحظي بمكانة مرموقة في مكان مخصص لبيع الملابس كمساعد مدير"
وهنا سألناها هل تم تكريمك في الوسط وأجابت بنعم مشاركتنا شهادات التكريم التي سأتركها لحضراتكم بنهاية المقال..
وسألناها أيضًا:
-مَنْ أبرز الكُتَّاب المفضلين لكِ وتجدي نفسك بين سطورهم من الجيل القديم، وَمَنْ أبرزهم مِن المعاصرين؟!
وأجابت أنها تُحب القراءة لأشخاصٍ عدة وكان أبرزهم:
المعاصرين:
أحمد مراد
طارق البارودي
أحمد حسنين
عمار علي حسن
مصطفى الشيمي
بهاء طاهر
إبراهيم عبد المجيد
الجيل القديم:
نجيب محفوظ
طه حسين
عبد الرحمن الشرقاوي
يوسف إدريس
وتم سؤالها أيضًا عن موقفها مِنْ الحرب بين إيران والكيان وأجابت: أنها ليس لها علاقة بالسياسة ولا تنحاز لأحزاب معينة لكنها بالطبع مثلها كالكل ضد الكيان الغاصب..
وجاء في اخر سؤالين:
-هل فى رسالة تُريدين توجيهيها للكُتَّاب المبتدئين؟!
وأجابت :"الصبر والسعة نحو تحقيق هدفك ومواجهة أي صعوبات والقراءة المستمرة"
وسألناها أخيرًا عن رأيها في صيغة الحوار معها؟!
وأجابت كالتالي:"حقيقي سعدت جدًا وكان حوار جميل وأتمنىٰ لكم التوفيق وشكرًا".
كتبَ: ياسين كمال.
https://www.instagram.com/gehanwaled2022?igsh=eHl1OGJ1M20yNDQ2
https://www.facebook.com/groups/1045876593690771/?ref=share
https://www.wattpad.com/user/gehanwaled2022?utm_source=android&utm_medium=link&utm_campaign=invitefriends


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق