الثلاثاء، 24 يونيو 2025

آية عبداللّٰه تدوّن رأيها

 


في ظل تلك الظروف التي أُنتهكت فيها الحرمات، وأصبح العالم يلهث وراء الخرافات، وتطور الغرب والإغواءات.

نحن هنا بالإسلام نعتز ولا نريد سواه. 


أن تكون ديانتك الإسلام ذا شرفٌ لا يحظى به ويتلذذهُ سوى طيب القلبِ سليم الفطرة، ويا لحظ مَن كان الإسلام سجّيته التي وُلد بها وعليها رسول الإسلام وصحبه من ذوائب القوم وأشرفهم، ذاك الذي جاء بالدين القويم، الدين الذي يحفظ للعزيز مكانته حتى وإن لم يكن مسلمًا، ولا يخفى علينا أمر الأسرى الذين وقعوا في أيدي المسلمين وأُكرِموا إكرامًا لآبائهم الأعزاء. 


"نحن الكرام؛ فلا حيٌّ يعادلنا...فينا الرسول ومنا تنشأ القِيَمُ" 


لا يمس المسلم من حطام الدنيا شيء يسيء إليه ولا يضنيه شيء، الإسلام الحقيقي هو الذي يجعلك تزهد الدنيا، وتشتاق لرؤيته جل وعَلا ولا تتمنى سواه. 

الإسلام يعني: العلم، الحق، الجمال، والأخلاق الحميدة.

جاء الإسلام يحثنا على الجميل، ولا يطلب منا سوى السير على نهج الصالحين، والعجيب ألا تؤازر دينًا يسمو بك نحو العُلا وتنجرف خلف ترهات!

ترهات تجعل منك إنسانًا بقلبٍ كالحجر؛ فويلٌ لك مسلمًا بالاسم وويلٌ لقساوة قلبك، ألم تسمع قوله عز وجل: {إِنَّ ٱلْمُتَّقِينَ فِى جَنَّـٰتٍ وَنَعِيمٍ} [سورة الطور آية:١٧] ألم تخشَ الله أبدًا؟

أخبرني ما الذي قدمته للإسلام؟ 

لا شيء، في حين أن الإسلام قد قدّم لك كل شيء. 

حاسب نفسك قبل أن تحاسب، ولا تغتر بذنبك وتجعله في عينيك هينًا؛ لأن عذاب الله ليس بهين. 


لـِ آية عبد الله "نانيس"

مريم طارق وفِكرها

 

إقامة الدين على أساس قويم


كلمة المسيحية منتسبة في الأصل إلى نبي الله المسيح عيسى ابن مريم، وسُميَ النبي عيسى بهذا الاسم -المسيح- على حسب بعض أراء العلماء أنه سُميَ بذلك؛ لأنه كان يمسح على الأكمة والأبرص؛ فيُشفَى كل أعمى وأصم، وكان يُحيي الموتى بإذن الله تعالى، أو أن الله مسح عنه الذنوب، كان ذلك اللقب تعظيمًا له وتقديرًا له.

قد قرأت "كتاب قيامة المسيح بين الحقيقة والخيال"، واستوقفني مدخل الكتاب الذي أوضح الكاتب فيه بعض الانتقادات من كتب النصارى سواء الأجانب، أو العرب؛ فمنهجهم سواء -الأب، الابن، الروح القدس-. 

في الدين الإسلامي حثَّنا الأنبياء جميعهم عليهم الصلاة والسلام أن الله -عز وجلَّ- أوحى لهم بتوحيد البشر على دين واحد، وجعلهم على شرائع مختلفة؛ لأن الشرائع هي كيفية العبادة، وكيفية طاعة الله كما أمر بها، وأوحى بها إلى نبيِّ كل أمة؛ فكل نبيِّ ورسول بُعِث إلى أمة خاصة من الزَّمن، حيث لم يكن غير أمة واحدة في زمان كل نبي، أما نبي الله ورسوله محمد -صلى الله عليه وسلم- بُعِث لكِلا الثَّقلين الجن والإنس، وكان نبيُّ الله عيسى يُؤمن برسول يأتي من بعده، وأنه آخر الرسل. 

مُختصَر ما أقول: "أن الله أنزل شرائع مختلفة تحت اسم دين واحد -الإسلام- قال الله -عز وجل-: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ فأقول: "يأيها البشر المختلفين في البشرة، والأجسام، والأخلاق، والأديان، لا تُقيموا دينكم على التحريف، والتشكيك؛ فقلب وعقل الإنسان يَحتاج إلى السَّلام، والاطمئنان الفكري والعقدي، الإنسان يحتاج إلى الاستقرار، كونوا جادين فيما تؤمنون به، التجئوا إلى ما هو قادر على إحيائكم من جديد.


ك. مريم طارق بدوي

قلم خاطر عبد الحفيظ يسرد رأيهُ

 

"اختلاف المعتقدات وما علاقتها بالغيرة الدينية إن وجدت؟"


أولًا في الاختلاف تآلف، ولولا الاختلاف ما وجد التميز، وستكون الحياة روتينية مملة لأقصى حد؛ لذا كان يجب أن يكون اختلاف حتى في المعتقدات.

في البداية عليك أن تعلم أن الاختلاف مطالب في كل شيء،  وجميعنا مختلفون، لا أحد يشبه الآخر، لا في ملابسه، ولا في هيئته، حتى البشرة، نختلف من مكان لآخر ومن عصر لآخر، حتى الملابس لكل عصر ملابسه، وكل عصر له طقوسًا، الجميع يختلف حتى في اللهجات هناك لهجات اندثرت، وهناك لازالت حية، وهناك أخرى تطورت، ونختلف أيضًا في النبرات، لكل منا نبرة مميزة سواء كانت في حُزنه أو فرحه، هناك من يستطيع أن يخفي حُزنه خلف ستائر اللامبالاة، وهناك لا يجيد تلك اللغة، في النهاية يا عزيزي، أريد أن أخبرك أن جميعنا مختلفون حتى في ديناتنا، هناك ديانات اندثرت، وهناك أخريات ظهرت، وهناك في انتشار واسع ملحوظ، يرتبط اختلاف المعتقدات ارتباط وثيق بالغيرة الدينية، كل منا يغار على دينه، ولكل شخص طريقة يوضح بها طريقته في الغيرة الدينية.



_خَاطِر عَبْدِ الحَفِيظِ.

أشواق عبد السلام تدوّن

 

"تعدد المعتقدات بين يقظة القلب، وغفوة الصوت"


في أرضٍ تتداخل فيها الظلال، وتتشابك فيها الحروف المنزلة من سماء مختلفة، لا تبدو الحقيقة واحدة للجميع، ولا يبدو الصمت دومًا سلامًا.


تعيش المعتقدات جنبًا إلى جنب كما تعيش الأشجار في الغابة الواحدة، جذورها في تربة واحدة، لكنها تمتد نحو سماوات شتى، وفي هذا الامتداد تبدأ الأسئلة:

هل نملك أن ننصت دون أن نذوب؟ أن نُبصر دون أن نتنازل؟


الغيرة على المعتقد ليست سيفًا يُشهر في وجه المختلف، بل نورًا خفيًا ينبض في القلب، كلما اقترب غريب من سور إيماننا، الغيرة الحقة لا تزعق، بل تهمس لا تُقصي، بل تُبصّر.


إنها ليست نداءً للهجوم، بل وقوفٌ شامخ في وجه الريح، بثباتٍ يعرف متى يواجه، ومتى يُفسح الطريق للعابر؛ ليرى دون أن يُمس.


فكم من ساكتٍ عن الباطل ظن نفسه حكيمًا، وكم من غيورٍ أراد النُصح؛ فأهلك الجسر الوحيد الذي قد يصل بينه وبين الآخر.


في عالمٍ يضج بالألوان، على الغيرة أن تكون وعيًا لا عاطفة مشتعلة، أن تكون بصيرة لا رد فعلٍ مرتجف؛ فالاختلاف ليس تهديدًا، بل اختبار، اختبار لسلامة ما نحمل، لقوة ما نؤمن، ولطُهر النية حين نعبر عنه.


وفي الختام: 

تبقى القلوب وحدها مَن تعلم:

هل إيماننا مصباح يُضيء الطرقات، أم نارٌ تلتهم جسور العبور إلى الآخر؟



أشواق عبدالسلام

بُسيملة محمود تسرد رأيها

 

إذا تزلزت القلوب بين الغيرةِ والإلحاد


يا صاح، إنّ جُدرَ الزمانِ ما برحت تتهدّج من دويّ النزاع بين الحقِّ والهوى، وإنّ القلوبَ ما لم تُهذَّب بنور الوحي؛ تضلُّ كما تضلُّ السُّفن إذا انطفأت منائرها في دُجى العباب، إنّ اختلاف المُعتقدات لم يكن يومًا لُغوًا عارضًا ولا نزقًا عابرًا، بل هو فتنةُ الله في خلقه، يبلو بها من شكر ومن كفر، ويكشف بها صدقَ العابد وزيفَ المدّعي، وهيهات أن يستوي من تيمّن بنور الله، ومن عكف على ضلالٍ كالأوثان، لا تُبصر ولا تهدي سبيلًا، إنّ ربوع الأرض ما انفكّت مأوى لمذاهب شتّى، وأهواءٍ متباينة يُنادى فيها باسم الإله، لكن كلٌّ ينادي على ليلاه؛ فمنهم من يتبع الوحي، ومنهم من يتبع ما تهوَى الأنفُس وتزيّنه لهم زخارف الشياطين، وليس الغريب أن تتغاير العقائد؛ فذاك قَدرُ الله في خلقه، وإنما العجبُ كلّ العجب أن يرتضي المسلم لنفسه المهانة؛ فيرى الباطل يتسيّد، ثم يُمسك لسانه خشية أن يُقال عنه متعصّب، أو قاصٍ غليظ، ويحك! أيُّ تعصّبٍ يُقال في غيرةٍ لله؟ أيُّ غلظةٍ في بيان الحق؟ أفلا علمتَ أن السيفَ حين يُشهَر في وجوه الباطل لا يُقال عنه جريمة، بل يُسمّى جهادًا؟


`الغيرةُ الدينية ليست خَرفَ العقول:`

ما غارت القلوب يومًا إلا لِحُرمةٍ انتُهكت، أو حقٍّ دُفن تحت رُكامِ التسامح الأعور، ذاك التسامح الذي لا يُبقي على دين، بل يُذيبه في مَرجٍ من الميوعة الفكرية، حتى يُصبح المسلم كالأعشى في عين النهار، لا يرى من دينه إلا اسمه، ومن القرآن إلا رسمه، إنّ الغيرة على الدين، إن لم تكن مزمومةً بالرعونة؛ فهي تاجُ العقلاء، وسِمَةُ الفطناء، ومِعراجُ المؤمنين إلى مقاماتِ الصدق والبلاغ، فيا مَن تسكُن فُسطاطَ الإسلام، أأنتَ مسلمٌ بالهوية، أم بالحقيقة؟ أتغار إذا مُسَّ عرضُك، وتخرس إذا وُطِئَت شرائع ربك؟ إنّ الصمتَ في مواطنِ الحقّ ذلٌّ وإن ارتديتَ جُبَّة الحكماء. 


`وجهات النظر بين وَهنٍ وعقل:`

منهم من يرى أنّ اختلاف الأديان سِلمٌ للتسامح، ومَعبَرٌ للوحدة، ومنهم من يرى أنّ غيرةَ الدين سيفٌ مَسلول على رقابِ الآخر، لكن الحقّ بين ذلك لا يرضى بالتنازل عن جوهر العقيدة، ولا بالاحتراب الأرعن، بل يأمر بالثبات دون تهيّج، وبالغيرة دون فُحش. 


`رسالةٌ صارخةٌ لكل من يُنازع في دين الله:`

إليك أيها المترفّق بالباطل، الراضي بتقويض الدين بحجة الحياد، إنك لستَ عدلًا، بل خائنٌ لميزان الله، من هادن الباطل ذاب فيه، ومن سكتَ عن الكفر عاشَ فيه، فيا من خُدِّر بمرهمِ الإنسانية الزائف، إعلم أنّ الإسلام ما جاء ليكون مذهبًا في قائمة، بل جاء ليهيمن؛ ليحكم، ليُظهره على الدين كلّه ولو كره الكافرون.


`الإسلام الدين الحقُّ بلا ريب:`

أما وقد بلغنا ذروة المقال؛ فلا بدّ أن يُقال صراحةً، أن الإسلام ليس ندًّا بين الأديان، بل هو السيد وغيره تابع، هو الحقُّ وما سواه باطل، وقد قال تعالى: ﴿هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا﴾.

فلا يغرّنّك زخرف القول، ولا يُخدعنّك تعدد المسالك؛ فالنارُ وإن تعددت أبوابها فهي نار، والجنة بابٌ واحد وهو الإسلام؛ فمن ابتغى غيره ضلّ، ومن ارتضى سواه هلك.


ألا فاستيقظوا يا مَن ران على قلوبكم غبارُ المُجاملة، وانتصبوا لربٍّ خلقكم، لا لتُساووا دينه بغيره، بل لتُعلوا رايته، وتغاروا عليه كما تغارون على عِرضٍ وشرف، وليعلم كلّ ساكتٍ عن الحق، وكلّ ممالئٍ للباطل، أن الله سائله، وأن النيران أولى بمن تواطأ على دينه باسمِ التسامح، وأنّ الغيرة على العقيدة ليست جُرمًا، بل فِطرةٌ راسخة، لا تنطفئ إلا في قلوبٍ خواء، قد هجرها الإيمان؛ فما وُجدت الغيرة إلا في قلبٍ حيّ، وما اختفى صوتُها إلا في زمنِ النفاق، وإنّ زمن النفاق قد طال؛ فهل من مُجِيرٍ للهويّة؟


*← بُسَيمِلَة مَحْمُود.

قلم رباب شريف يسرد

 

"اختلاف المعتقدات، والغيرة الدينية"  

بقلم: رباب شريف. 


أُحب أن أبدأ حديثي بآية من كتاب الله عز وجل، يقول الله تعالى: ﴿إن الدين عند الله الإسلام﴾ وهذا يعني أن الله تعالى أنزل جميع الأديان كافة تدعوا إلى الإسلام، ولكن لكل أمة رسول مبعوث إليها بكتاب يفهموه ويتدبروه. 

وهذه كانت مقدمة بسيطة لموضوعنا ومدخلًا له. 

ــــــــــــــــــــ

أولًا:- معنى اختلاف المعتقدات. 

يقصد بها إن شخص أو فئة معينة تؤمن بِمعتقدات مختلفة من الناحية الدينية، أو من ناحية المذهب، أو في طريقة التدين، فمثلًا هناك المسلم، المسيحي، اليهودي، البوذي وغيرهم من الأديان؛ فهنا يقع الاختلاف في المعتقدات. 

كذلك هناك لِكل دين اختلاف في المذهب أي: لدينا في الإسلام العديد من المذاهب ألا وهم: سنة، شيعة وخوارج، لدينا أيضًا لكل مذهب مذاهب أخرى، في السنة: الحنفي، المالكي، الشافعي والحنبلي. 

أما في الشيعة يوجد مذاهب كثيرة، لكن أشهرها: الاثنا عشرية، الزيدية، الاسماعلية وأيضًا لدينا مذاهب أخرى كالصوفية.

وهكذا في باقي الديانات الموجودة كالمسيحية وأشهرها: الكاثوليك.

واليهود: كيهود الأرثوذكس. 

ــــــــــــــــــــ

ثانيًا:- الغيرة الدينية. 

معنى الغيرة الدينية: يقصد بها شعور داخلي يشعر به الشخص عندما يرى أن دينه، أو شعائره، أو مقدساته، أو تعاليمه يُعتدى عليها بالسب، أو التدمير، التضليل في حقيقة تاريخها، أو يتم تجاهلها من قبل أشخاص هم على نفس ديانته، أو يكرث حياته بالنصيحة للناس، وإرشادهم من جديد. 

تكون الغيرة الدينية نابعة من حب قوي للدين، وحرص تام لله تبارك وتعالى، والخوف من عذابه.

ـــــــــــــــــــ

الغيرة الدينية شعور رائع، لكن أحيانًا قد نقع في بعض المُلابسات تجعل غيرتنا على ديننا خاطئة، الغيرة الصحيحة تكون نابعة من حب لله ورسوله، ممزوجة بالرحمة، والحكمة في النصيحة، تقديرٌ تام لحرية الرأي الآخر، تكون قدوة لمن يراك. 

ــــــــــــــــــــ

استوقفني في جزئية حرية الرأي الآخر "الفتوحات الإسلامية" التي قام بها الخلفاء الراشدين إلى الدولة العثمانية؛ فكل هذه الدول التي قامت احترمت الأديان التي كانت على أرضها، ولم يرغموا أحدًا في ترك دينهم والدخول للإسلام، بل من سماحة وبسالة العديد من الخلفاء جعل الكثير والكثير مِن مَن على غير الإسلام الدخول فيه، والإيمان بالله، وعدم الشرك به.

ــــــــــــــــــــ

وفي الختام أنهي حديثي بمقولة ألا وهي: "إن اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية"

الإحترام المتبادل أهم بكثير من الإتفاق، والتدين ليس بفرض أحكام على البشر، بل بالرحمة، والصبر، والفهم. 

> رباب شريف ❀ألورا كاديلاك❀

الاثنين، 23 يونيو 2025

چيهان وليد وأهم أعمالها.. الصحفي ياسين كمال

 


اليوم معنا شخصية رائعة، وموهبة تستحق النظر، فتاة في مقتبل العُمر، تحارب الزمن؛ للوصول إلى حلمها، وإلىٰ ما تبغىٰ شغوفة بالقراءة، والكتابة، هذه الفتاة هي.. 


 الكاتبة الشابة: جيهان وليد، ذات العشرون عامًا، مِنْ محافظة القليوبية. 


    ●عِنْدَمَا تم سؤالها عن متىٰ بدأت؟ كانت إجابتها مُنذُ ستة أعوام. 

ومن هُنا سُئلَتْ:

 -كيف اكتشفتِ موهبتك حينها؟ 

وردها كان كالتالي حيث قالت: "شغفي لقراءة الروايات العديدة لكُتَّاب عِدة" 

_وقالت أيضًا أنَّ الحافز الأول لها: "مِنْ خلال تطبيق الواتباد، قرأت رواية لـ كاتبة تُدعىٰ أسماء أبو بكر، وتواصلت معها، وحاولت التعرف عليها، وحدث بالفعل وقالت لها أتمنىٰ تَعلم الكتابة مثلك، وقدمت الكاتبة أسماء أبو بكر الدعم لها واستمرت معها كثيرًا، واتخذت أول خطوة في كتابة رواية باسم رواية وردتي في الظلام، ثم رواية غضب وهوس رعد، والنتيجة كانت إعجاب وتصويت مِنْ الكثير"


بالفعل إنها بداية مُعظم الكُتَّاب فى عصرنا هذا...


ومن هنا سألناها:

-ما هى أبرز العقبات التي واجهتك في المسيرة؟ 

وأجابت: "التفاعل هو العاقب أمامي وإلىٰ الآن أنا نعم حضرت حفلات، وتم تكريمي في أكثر من حفلة وأصبحت مشهورة علىٰ مُحركات البحث ورواياتي الخاصة ولكن؛ بالنسبة لي أتمنىٰ الشهرة ومعرفتي أكثر" وهنا تقصد أنها تريد سرعة الشهرة وهي مشكلة سائدة...


ثم جاء سؤال آخر وهو بخصوص شيء يفكر بِهِ معظم المبتدئين في المجال وكان السؤال:

-هل سبق لكِ التفكير في إعتزال الوسط، ومَنْ الأشخاص الأكثر تشجيعًا لكِ؟!

وكانت إجابتها : "إستحالة التفكير في هذا الشيء..

 وأضافت: الكتابة هي كل شيء بالنسبة لي. 

أما أكثر الأشخاص تشجيعًا لي هم أبي والكاتبة أسماء أبو بكر حافز جيد لي. 


وعندما تم سؤالها عن أول إنجازاتها فى المجال الأدبي كانت إجابتها كالتالى: "رواية وردتى فى الظلام من ثم رواية غصب وهوس رعد وأضافت إلىٰ جانب الروايات والكتب الأخرى التي نشرتها" وهذه الروايات سوف نترك اسمائهُّنَ لحضراتكم فى نهاية المقال.


وأيضًا قمنا بسؤالها عن:

كتاب رحلة متدينة وسط الأمل، ما هي نقطة تمحور الكتاب أو محتواه الرئيسي وهل يوجد رسالة مجتمعية تضمنتها الرواية؟!

وأكتفت الكاتبة بتلك الإجابة: "أن الكتاب ليبرز بصورة غير مباشرة أهمية الحجاب كما أنه يقص حياة فتاة متدينة حول أسلوبك حياتها كفتاة ملتزمة"


واستمرت الأسئلة:

-هل ستقومين بنشر عمل جديد قريبًا؟!

وأجابت :"بإذن اللّٰه أُفكر الآن في نوع جديد من الروايات وسوف يناقش بصورة عامة قضايا مجتمعية لـ بعض الأشخاص التي انتشرت أو اشتهرت الفترة الماضية".


وتم سؤالها علىٰ المستوىٰ الشخصي ما هي أهم الطموحات التي تسعي لتحقيقها؟ 

قالت : "أنها تريد المشاركة في كُتب وعمل كُتب فردية وحوارات صحفية كثيرة لزيادة معرفة الناس بي وأكتب وأنشر في أكثر من مكان".


وتم سؤالها السؤال التالي وهو:

-هل يوجد مجال عمل أساسي دون الكتابة؟!

وهل يوجد انجازات عملية أو علمية وما هى أهمها؟

وقالت :"أنها تحظي بمكانة مرموقة في مكان مخصص لبيع الملابس كمساعد مدير"


وهنا سألناها هل تم تكريمك في الوسط وأجابت بنعم مشاركتنا شهادات التكريم التي سأتركها لحضراتكم بنهاية المقال..


وسألناها أيضًا:

-مَنْ أبرز الكُتَّاب المفضلين لكِ وتجدي نفسك بين سطورهم من الجيل القديم، وَمَنْ أبرزهم مِن المعاصرين؟!

وأجابت أنها تُحب القراءة لأشخاصٍ عدة وكان أبرزهم:

المعاصرين:

أحمد مراد

طارق البارودي

أحمد حسنين

عمار علي حسن

مصطفى الشيمي

بهاء طاهر

إبراهيم عبد المجيد 

الجيل القديم:

نجيب محفوظ

طه حسين

عبد الرحمن الشرقاوي

يوسف إدريس


وتم سؤالها أيضًا عن موقفها مِنْ الحرب بين إيران والكيان وأجابت: أنها ليس لها علاقة بالسياسة ولا تنحاز لأحزاب معينة لكنها بالطبع مثلها كالكل ضد الكيان الغاصب..


وجاء في اخر سؤالين:

-هل فى رسالة تُريدين توجيهيها للكُتَّاب المبتدئين؟!

وأجابت :"الصبر والسعة نحو تحقيق هدفك ومواجهة أي صعوبات والقراءة المستمرة"


وسألناها أخيرًا عن رأيها في صيغة الحوار معها؟!

وأجابت كالتالي:"حقيقي سعدت جدًا وكان حوار جميل وأتمنىٰ لكم التوفيق وشكرًا".





كتبَ: ياسين كمال.

https://www.instagram.com/gehanwaled2022?igsh=eHl1OGJ1M20yNDQ2


https://www.facebook.com/groups/1045876593690771/?ref=share


https://www.wattpad.com/user/gehanwaled2022?utm_source=android&utm_medium=link&utm_campaign=invitefriends



"الفتاة التي يروي عنها أعسر الظل: حوار مع أمنية حلمي"* حوار: سارة ياسر – صحيفة الأديم





بين الفضول والرغبة في الاكتشاف، نغوص في أعماق ذواتنا. نكتشف أنفسنا، فننضج... لكن هذا النضج لا يأتي مجانًا. أحيانًا يؤلمنا، يجرّنا إلى زوايا لم نرغب في دخولها، ويكشف عنا غشاوة كنا نظنها أمانًا.

في لحظات كهذه، يبدو الفضول وكأنه خيانة ناعمة، يقودنا إلى وجع لا نتحمله. وكما قالت الكاتبة أمنية حلمي: *"الفضول سلاح ذو حدين، كلاهما ضدك."* وربما لهذا السبب، لا تكون كل الأسئلة طريقًا إلى النجاة، بل إلى مزيد من التيه والعذاب الفكري.

دعونا نتعرّف أكثر على الكاتبة الجميلة فكرًا وقلمًا، أمنية حلمي، ونخوض معها تجربة مليئة بالتشويق والحماس.

رحلة نقترب فيها من ملامحها الإنسانية والفكرية، ونتأمل أعسر الظل الذي كان الفضول هو سلاحه.

ونبدأ بالسؤال الأول:


*إذا أراد جمهور رواية (يروى عن أعسر الظل) التعرف على مؤلفتها، كيف تقدمين نفسك لهم؟*

فتاة أرادت أناملها العبث 

فكتبت..


*ما معنى يروى عن أعسل الظل؟*

أعسر الظل.. هو كل ظل أرغمته الحياة على التعثّر والعُسر، حتى بات أعسرًا.. مُخل سيرُه وبصره، يعاني أعسرُه في شتى أجزاء جسده، ويملك نفسًا عسراء دونًا عن تلك اليمينية التي تدعي الإستقامة والبهجة، هناك في الجانب الأعسر منه العُسر بلا يُسر.

ولأني أروي معاناته في رواية

فـ.. أنا أروي عن أعسر الظل


 ‏*من بين شخصيات رواياتكِ… هل هناك شخصية تشبهك؟*

 في المجمل ربما هناك "چين" في رواية ورطة باللون الوردي، كما "غنوة" و"روچادا" في رواية ورطة مسمومة المذاق، وأحيانًا "أوليڤيا" في غرباء أناتوليا، و"عمران" في يروى عن أعسر الظل 

أنا كل شخصياتي وعكسها..


*ذكرتِ إنك كل شخصياتك وعكسها.. هل ده معناه إنك بتكتبي كنوع من اكتشاف الذات؟ ولا كوسيلة للهروب منها؟*

في الواقع ولا شيء منهما..

أنا أكتب لتفريغ طاقاتي المكبوتة، أفكاري المتضادة، شخصياتي المتناقضة؛ بين الورق.. ودون ذلك أنا لا أهرب، وفي ذات الوقت لا أسمح لنفسي أن أكشف دواخلي لأعين المعجبين.. أنا الشخص المبهم وليس الغرض من اختفائي هو إثارة الفضول وهالة الغموض، بل أنها قرارة داخلية.. أن أكتب كما أكتب وأظل الشخصية المناقضة لكل كتاباتي في الخفاء


*ما أول شعور انتابكِ عندما أمسكتِ القلم وكتبْتِ للمرة الأولى؟ وما المرحلة أو اللحظة التي دفعتكِ لاختيار الكتابة بدلاً من الكلام؟*

في الواقع كان شعور الـ.. لا شيء

لم أكتب لشغفي الكبير بالكتابة ولا لهوسي بالشهرة والضوء، بالعكس تمامًا.. أنا فتاة وُلدت في ظل الحوائط لا تستهويني الأضواء وكثرة الأبصار المسلطة نحوي.. كتبت فقط كتجربة بالصدفة البحتة كذلك، لم أشعر بأي شيء تجاه هواية لطالما كنتُ أنفر منها ومن مُمارسيها



*لماذا اخترتِ كتابة الروايات تحديدًا، رغم تنوّع أشكال الكتابة الأدبية؟*

في الواقع أنا لم أختر..

بدأت بكتابة النصوص والخواطر وهي شغفي الأول والأخير.. واستمررت بها لأكثر من عامين قبل أن آخذ خطوة كتابة القصص القصيرة لمدة عام كذلك، وبعد ثلاثة أعوام خضت تجربة كتابة الروايات وبدأتها بروايتي الأولى "الچوكر".

لذا أتى الأمر على عدة مراحل



*لو طلبنا منكِ تلخيص مشواركِ في تأليف الروايات، ما أبرز المحطات التي ساعدتكِ على التميز كمؤلفة؟ وما أهم إنجازاتكِ حتى الآن؟*

أبرز المحطات ربما كانت المعرض بالنسبة لي.. وهو أهم إنجازاتي كذلك

في الواقع.. جازفت بخطوة النشر الورقي وأنا متكبدة عناء المبيعات، نعم ربما فلان وفلان يحبون رواياتي لكن.. مَن سيجازف ويدفع عُملة واحدة في عمل لفتاة في بداية مسيرتها بالنشر الورقي؟

وقد.. صُعقت تمامًا، فكرة أن تقفين بأرض حدث ضخم كمعرض القاهرة الدولي ويلتف حولك عشرات بل مئات المُحبين لكتاباتك يطلبون توقيعًا أو صورة فكرة... مرعبة ومذهلة في آنٍ واحد!!! 

لا أذكر كم شخص آتى لنيل صورة أو توقيع رفقتي لشخصية أحبها هو، لكني أذكر كل وجه مرّ عليّ لرسم بسمة واسعة على وجهي بوجوده، إن لخصت مشواري في الكتابة فسألخصه بمعرضيّ ٢٠٢٤ و٢٠٢٥، وأهم إنجازاتي هو مئات النسخ التي نفذت من رواياتي الورقية لأجل مُحبين لكتاباتي المتواضعة!


*هل وصلتكِ رسالة من قارئ تركت أثرًا خاصًا بداخلك؟*

بالطبع، قد أكتب أحيانًا في سبيل تفريغ شحناتي الداخلية وفقط دون حمل عبء ردود القراء، لكن وبمجرد إشادة ولو قارئ واحد بمستوايا المتطور وعمق كتاباتي وسردي آكُل سرب من الفراشات الحية مع كل تعليق منهم، أشعر وكأن كل ساعات الكتابة المرهقة قد أُزيلت من عاتقي في تلك اللحظة


*كيف تتعاملين مع النقد؟*

لن أبالغ في مثاليتي..

في بداياتي ربما منذ سنتين أو ثلاثة كنتُ أعتبر الأمر شخصيًا بما فيه الكفاية لأرد عليه وأنا كلي ترقّب لرد المنتقد وفي الكثير من الأحيان إما أن ينتهي الأمر بإقناع أحد الطرفين للآخر أو ينتهي بمشادة كلامية يختمها تجاهل أحدنا للآخر

أما الآن.. فأنا أستأصل العراك من جذره وأتجاهله تمامًا طالما رأيت فيه نقدًا هدّامًا بلا فائدة لسير النقاش، وقد أجيب وأتناقش بصدر رحب إن كان في النقد رغبة لإصلاحي ومساعدتي وليس لمناظرتي


*هل تخوضين معارككِ وتواجهين الصعوبات من أجل نفسكِ؟ أم لا يقول الناس إنكِ استسلمتِ؟*

إن رأينا من عين الواقع، فالناس لا ينفكوا أن يمضغون سيرتك طوال الوقت كالعلكة مُرة المذاق، لذا فأي معركة أخوضها أكون أنا كلتا طرفيها، ولا أسمح لأي أدمي كان أن يكون طرفًا في حرب أخوضها بنفسي، أنا لا أفعل شيء لأجل البشر.. أفعلها لنفسي وبنفسي فقط..


 *برأيكِ، من أكبر داعم لكِ في مشواركِ؟*

عائلتي في المقام الأول.. من والدي الذي لم يكل ولا يمل من دعمي في كل نفسٍ أتنفسه، ووالدتي التي لطالما كانت المأوى لترتيب جل أفكاري من أبسطها لأضخمها، ثم إخوتي من أصغرهم لأكبرهم، وسيان أصدقائي المقربين ومُحبيني الداعمين


*في حال غياب الدعم، هل كنتِ ستصلين إلى ما وصلتِ إليه اليوم؟ وهل تعتقدين أن الإنسان بحاجة دائمة إلى داعم لتحقيق النجاح، أم أن الإصرار وحده كافٍ؟*

معتقدش 

جايز كنت أوصل، بس مش بنفس التأثير ولا الإمكانيات، فكرة إن (الرحلة الفردية أحلى) دي فكرة خاطئة تمامًا، مفيش إنسان يقدر يكمل لوحده بدون دعم الغير، دونًا عن شعور الوحدة اللي هينهشه فهو كمان عمره ما هيوصل لربع اللي هيوصله بدعم اللي حواليه

الدعم شبه المياة النقية اللي بترعى النبات المزروع، ومن غيره يموت.


*لكل موهبة أثرها، فماذا أضاف لكِ تأليف الروايات على المستوى الشخصي؟*

الكتابة نقلتني جذريًا من نعيم الجهل لجحيم الوعي، ودا أوضح تعبير مما أقوله


*ما هو جحيم الوعي؟*

نظرتي لكل شيء إتغيرت.. كل شيء بلا إستثناء، كنت في عالم وردي لا يشوبه شائبة وفجأة بقيت في قاع جحيم الإدراك، والأسوأ إن بقى ليّا عين تالتة بشوف وبحلل بيها أي موضوع، ودا قعر العذاب الفكري لو تعرفي!


*لِمَ يختار الإنسان أن يسكن قعر العذاب الفكري، رغم أن بوسعه الاحتماء بعالمٍ ورديٍ مريح؟*

دا السؤال اللي عمري ما سألته لنفسي قبل ما أدخل لعالم القراءة والكتابة

يمكن لو كنت سألته عمري ما كنت هكتب ولا هقرأ..


*هل ترغبين في مواجهة هذا السؤال مع نفسك؟ أم أنكِ تفضلين تجنّبه في الوقت الحالي؟*

أظن هحب جدًا أهرب 

على الأقل الفترة دي


*الطموحات تتبدل مع مرور الزمن، فبِمَ كنتِ تطمحين في بداية مسيرتكِ ككاتبة روايات؟ وما الذي تطمحين إليه اليوم؟*

في بداية مشواري لم أطمح للكثير كما تظنين، كما أخبرتك سابقًا لقد دخلت المجال بمحض الصدفة ولم أظن ولو عبثًا أن أنجح فيه، أما الآن.. ربما قُتلت كل طموحاتي، ولم يبقى بها سوى أمنيتي بأن أترك أثرًا طيبًا بقلوب قرائي، وفقط.


*الفضول سلاح ذو حدين، وكلاهما ضدك. هل تعتبرين نفسكِ شخصية فضولية؟ وإلى أي مدى بلغ هذا الفضول؟*

ربما كنتُ

كنتُ فضولية للحد الذي أودى بيّ للهلاك عدة مرات، أما الآن فأنا بقايا شعلة منطفئة سابقًا، بسبب فضولها

كنتُ القط الذي قتله الفضول



*هل سبق أن انقلب فضولكِ عليكِ وأثر سلبًا فيكِ؟*

أحيانًا

وغالبًا ما قد يجذبني لنقطة سيئة من الإدراك، نقطة إن علمت سابقًا أني سأذهب لها والله ما كنتُ سمحت لفضولي أن يكون.



مع التطور المتسارع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، هل ترين أنه يمكن الاستفادة منها في مجال كتابة الروايات؟


نسبيًا

لكن على المستوى الشخصي أنا لا أعتمد عليه تمامًا.. ولا لأي غرض.. ممكن اسأله في بعض أسئلة كتجميع معلومات أو بحث، لكن ككتابة فعلية فأنا بعتمد على نفسي بس


*هناك العديد من الآراء حول الوسط الأدبي، وبالأخص الكيانات والمبادرات الخاصة بالكتّاب والمؤلفين… هل أنتِ مع هذه الكيانات أم ضدها؟ ولماذا؟*

أنا أكيد مع أي منظمة تقدم مساعدة حقيقية للكاتب، عشان كدا الموضوع دا نسبي جدًا بالنسبة لي.. لو ذو فائدة وهيساعد الكاتب فأنا أكيد معاه، لكن لو بيستغل جهل الكاتب المبتدأ لأي مصالح مادية أو معنوية فأنا ضده تمامًا (ودول الأغلبية للأسف) خصوصًا إن معظم رؤساء الكيانات دي ناس لا تفقه شيء عن الكتابة وأساسياتها أساسًا..


*ما أبرز أعمالكِ الكتابية؟* *وما الفكرة التي يناقشها كل منها؟*

الچوكر ( عن قاتل متسلسل يعيث الفساد بين رجال الأعمال لغرض إنتقامي بحت، وتبدأ الإحداث باختطافه لحفيدة لواء المباحث المسئول عن قضيته تحت بند التهديد ليجندها بطريقة أو بأخرى تحت وطأة حُبه)


وورطة باللون الوردي والجزء الثاني منها ورطة مسمومة المذاق (رواية إجتماعية عن سبعة إخوة بقلب أحد الحارات الشعبية تقع تحت أياديهم مؤثرة إجتماعية مشهورة وتتوغل بحيوات سبعتهم، الرواية دونًا عن إجتماعيتها محشوة بالفضول والرومانسية نوعًا ما، وقد يركز الجزء الثاني منها على حياة أخيهم الأكبر.. تاجر المخدرات المعروف!)


ثم غرباء أناتوليا (التي تدور حول عام ٢٣٣٠ بالمستقبل.. حين تفرض النسوية أعلامها على غطرسة الرجال وينقسم العالم لجنسيّ منفصلين، حتى يأتي أربعتهم ويقررون العودة للماضي، عساهم يصلحون نوعًا ما ما أفسده أجدادهم!)


وأخيرًا يروى عن أعسر الظل (عن محقق جنائي مهووس بقراءة الروايات، قبل أن يكتشف وبمحض الصدفة أن واحدة من أبشع جرائم القتل السنوية تكون مدونة قبلًا برواية تتجسد في هيئة سلسلة طويلة المدى! ويبدأ ينساق من هنا.. خلف فضوله المهلك)



*هل يوجد أعمال قادمة للكاتبة أمنية حلمي؟*

بالتأكيد..

إلكتروني أنا بالفعل أجهز لكمّ كبير من الأعمال المتنوعة والأقوى، وسأنشر جميعًا تبع انتهاء ورطة الجزء الثاني حتى وإن أخذت لنفسي استراحة محارب بالمنتصف، أما للورقي فأنا قيد التخطيط لواحدة من أفخم وأفضل الروايات -حسب رؤيتي- على مرّ سنوات مضت وستأتِ.. حتى وإن لم يكن من نصيبها معرض القاهرة للعام القادم، فهي بالتأكيد على أي حال حين يتم نشرها كما أتمنى.. ستغزو معارض البلدان.


*لو ستوجه أمنية حلمي"مؤلفة الروايات" نصيحة لنفسها،* *ماذا ستقول؟*

تمهلي، الألف ميل تبدأ بخطوة، وطول الطريق يهون بالرِفقة، رويدًا يا فتاة.. ستصلين لكل أحلامك تباعًا، أنتِ فتاة ناضجة وذكية، لديكِ ما يؤهلك لاحتلال العالم إذ أردتِ، تملكين من الطموحات ما يتوغل بألف أرض ولا يكفي، ينقصك القليل.. القليل فقط من التيقُّن والإيمان أكثر بنفسك، ثم الصبر والتمهُّل كي تعقلي خطواتك برفق، قبل أن تغمري الكون بأفكارك.



كما يُقال ختامها مسك..

وهكذا نصل إلى ختام هذا الحوار الذي جمعنا بالكاتبة أمنية حلمي، حيث شاركتنا أفكارها، وسمحت لنا بعبور مساحات من الوعي والكتابة والإنسان.

كان حوارًا صادقًا، عميقًا، ومليئًا بالدهشة والأسئلة.

شكرًا من القلب على هذه المساحة الراقية من الحكي، ونتمنّى لكِ كل التوفيق في مسيرتك القادمة، قلمًا وقلبًا.



*الصحفية تحت التدريب: سارة ياسر – صحيفة (الاديم)*



https://www.facebook.com/share/12KKfziLge6/?mibextid=qi2Omg

لينك أكونت الفيس


https://www.instagram.com/omniahelmy850?igsh=cGFiZ2c0NjhodGE=

لينك الإنستا


https://www.wattpad.com/user/Omnia_Helmy?utm_source=android&utm_medium=link&utm_campaign=invitefriends


لينك الواتباد

آية عبداللّٰه تدوّن رأيها

  في ظل تلك الظروف التي أُنتهكت فيها الحرمات، وأصبح العالم يلهث وراء الخرافات، وتطور الغرب والإغواءات. نحن هنا بالإسلام نعتز ولا نريد سواه. ...